السبت، 27 أبريل 2019

الشَّايِ . . .


أتَى بِالشَّايِ واستَفسَرْ  

أتكفِي قِطعَةُ السُّكر . . . ؟ ! ؟

سَبَتْني روعةُ المنظر 

حَبِيبٌ يُمسِكُ الحَلوَى 

تُرَى ، مَن فِيهِمُ السُّكر . . . ؟ ! ؟

تُعَــــاتبُنِي مُمَـــازِحَةً 

حَبِيبُكِ ليْسَ كَالسُّكر  

فقلتُ لهَا : ومَا الدَّاعِي . . . ؟ ! ؟

فقالَتْ : إنَّهُ أسمَرْ  . . . ؟ ! ؟

رددتُ سؤالُها : أختي ، حبيبي سُكرٌ أسمر  . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق