أتَى بِالشَّايِ واستَفسَرْ
أتكفِي قِطعَةُ السُّكر . . . ؟ ! ؟
سَبَتْني روعةُ المنظر
حَبِيبٌ يُمسِكُ الحَلوَى
تُرَى ، مَن فِيهِمُ السُّكر . . . ؟ ! ؟
تُعَــــاتبُنِي مُمَـــازِحَةً
حَبِيبُكِ ليْسَ كَالسُّكر
فقلتُ لهَا : ومَا الدَّاعِي . . . ؟ ! ؟
فقالَتْ : إنَّهُ أسمَرْ . . . ؟ ! ؟
رددتُ سؤالُها : أختي ، حبيبي سُكرٌ أسمر . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق