السبت، 27 أبريل 2019

الثقة . . .


هل تعلم ما الذي تعنيه ثقة الآخرين بك ؟ ! ؟

مَن يثق بك 

يقول لك أنت بالنسبة لي شخص مميز و مؤتمَن . . .

مَن يثق بك  

يقول لك أنت نعمة أرسلها الله ليُفرج عني بك  . . .

مَن يثق بك  

يقول لك أنت أحكم الأشخاص و أكثرهم عطفاً و حناناً  . . .

باختصار  :

مَن يثق بك  

يضعك في قالب حساس جداً 

إن خدشته أو كسرته 

أنت تؤذي نفسك  . . .

فلا فرص تعود بعد فقدان الثقة كما كانت 

فان غابت الثقة  

و حاولت استرجاعها 

حلت بأكوام من الشكوك التي لا تنتهي  . . .

ناااادروون جداً 

مَن يمنحون نُسخا جديدة لك من الثقة  . . .

إن اخطأت بحقهم مرة

هؤلاء  . . . لا يمنحوك اياها لانك تستحقها

لا

انهم يمنحوك اياها

لأنهم مميزون  . . .

لأنهم وصلوا لمرحلة متقدمة من التحكم بأنفسهم

و التحاور مع ذواتهم 

و الايمان الشديد

بأن الله كما يعطي الفرص الجديدة

عليهم أن يفعلوا   . . .

و صدقني :

أمثال هؤلاء  . . . ان أنت آذيتهم

أنت من سيبكي عليهم 

لانك ذات يوم

سترى حجم ضآلتك

و سترى مدى تفوق رُقيهم عليك . . .

لا شيء

أعظم قوة  . . . و أبلغ سطوة . . . و أعمق أثر 

من إيذاء أصحاب القلوب التقية النقية الطاهرة   

لأن المُتصدر لك . . . لن يكونوا هُم

انما

ربك و ربهم 

الذي اعتادوا تفويضه جُل أمورهم  . . .

انتبه ! ! !

من ايذاء أمثال هؤلاء

فلا قبل لك

بالتعاسة  . . . و الحزن . . . و الضيق  . . . التي قد تأتيك 

بسبب ايذائك لهم

كُن على قدر الثقة

فهي أغلى ما قد يمنحك اياها انسان 

بها هو رفعك  . . . فلا تُسقط انت نفسك ! ! !

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق