أنتَ الّذي ما فَتِئتَ تُقلّب ُوجهكَ بحثًا
عن عُروةٍ وُثقى تُمسِكُ بِها كَطوقِ نجَاة . . .
تتخبّط هُنا وهُناك
تبكي لذنبٍ تارّة وتتوب منهُ أُخرى . . .
تقبِضُ على قلبك
تدعوهُ الثّبات الثّبات ! ! !
و دُموعُكَ تنهَمرُ خشيةً للهِ
تُرى سيُضيّعُكَ الله ؟ ! ؟
سيُضيّعُكَ الله ؟ ! ؟
حاشَا "وَمن أتَانِي يَمشِي أتيتُهُ هروَلة . . ."
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق