مما نعمله عن محبة الله للعبد
بأنه إن أحبه سبحانه و تعالى وضع له القبول في الأرض
و حَبب فيه خلقه و زينه في قلوبهم
هذه الجُزئية جميعنا نعيها و ندركها و ننتبه لها . . .
انما
هناك جُزئية أو صورة من محبة الله للعبد
هي أرفعُ مقاما من مجرد أن يقبله العباد أو يُحبوه . . .
فحتى المحبة في القلوب
كما الجنة التي اقترنت بموجبها
هي " درجات "
و بعضنا قد تكون منزلته أرفع مما يعتقد
لكنه
لا يستوعب ذلك . . .
ماذا تقصدين ؟ ! ؟
حسناً
أقصد
أن ارفع درجات محبة الله للعبد
ليست ان يُهديك محبة من حولك
انما
أن يجعلك سبباً لتفشيها بين عباده
فأن يُحبوك
هو ادنى درجة
من أن يجعلك سبباً لزيادة محبتهم لبعضهم البعض . . .
لكن الانا الخاص بنا . . . تُنسينا هذا الأمر
لذا
تذكر
بأنك عندما تكون وسيطا
أو قدراً ساقه الله يقف في المنتصف
بين صديقين
بين زوجين
بين روحين
و أدى وجودك لمزيد من من قُرب بينهما
و مزيد من تفاهُم و محبة و لُحمة
فأنت إلى الله أقرب . . .
كُن الهامش في حياة الآخرين
الذي لا يفوت لصفحات الآخرين
الا ليُزينها كما كنا نفعل في كُراساتنا في صغرنا
ليجعلها أكثر جمالاً . . . و صفاءً . . . و بِشراً
و انسجاماً . . . و حيوية . . .
فربما
كان هو اختبارك الأهم
الذي يُرفعك
لمستوى آخر من المحبة عند الله عز وجل
مَن يدري ! ! !
و تعامل مع محبة الله عز وجل لك
على النحو التالي :
-إن أحبوك
فهو تشربف و رفعه من الله لك . . .
- و إن وجدتَ نفسك بطريقةٍ ما بينهما
فهو تكليف من الله لك برعاية انسجامهما
و جعله أقوى و أكثر استقرارا
من قبل ان يكون لك وجود في محيطهما . . .
القصد
أنت ( مُسالم )
حينما يفرض الله محبتك على قلوب عباده
و أنت ( داعٍ للسلام )
حينما تكون وسيطاً و داعماً للمحبة بين قلوب الآخرين . . .
هذا ما هو عليه حال المسلم الحق
هذا ما يجب أن بتمثله
لا يدخلُ قلباً
الا ليزيده عماراً و نضارة و سعادة
و يدعم فيه استقرلره . . . ويحفظ عليه مُكتسباته
بل ، و يا حبذا لو أنه . . .ضاعفها
حفظ الله قلوبكم جميعاً
و جعلني واياكم دعاة سلام
و من المؤلفبن بين أحبابه
الساعين دائماً للدفع بالتي هي أحسن
و العاملين على اصلاح ذات البين ما أمكن . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق